ونتيجة لها الاضطهاد الذي أصابهم في الدول الأوربية لجأوا إلى الدولة العثمانية التي أضفت عليهم العناية والرعاية، فيا كان منهم إلا أن دبروا المؤامرات حتى استطاعوا القضاء على الخلافة العثمانية بانقلاب أتاتورك صنيعنهم عام 1924 م.
وفي أوروبا قام اليهود بتدمير سلطة الكنيسة التي حاربتهم واضطهدتهم بسبب محارية اليهود للسيد المسيح عليه السلام ومحاولة قتله، وقام الراهب مارتن لوثر بإصلاحاته الكنيسية في القرن السادس عشر بإيعاز من اليهود واستطاعوا السيطرة على أوربا كلها ومن خلال أوريا تم غزو القارة الأمريكية وإنشاء دولة لهم هي الولايات المتحدة الأمريكية التي هي صناعة يهودية.
وقد لخص صاحب كتاب أحجار على رقعة الشطرنج وليام غاي کار ذلك المخطط اليهودي في نقاط أهمها تأليههم للمادة ونشر المذاهب الإلحادية ونشر عبادة الشيطان، وتقسيم العالم لمعسكرات متناحرة فأشاعوا الحروب والأزمات الاقتصادية الطاحنة.
للوصول إلى الهدف المنشود لهم كان عليهم السيطرة على الحكام ورجال الحكم في كل بلاد العالم.
وكان من خططهم دعم زعماء الإلحاد في العالم ودفعهم للعمل في تولي المناصب القيادية العليا وخاصة في الجامعات لنشر الإلحاد والفساد في الأوساط العلمية والطلابية وهو ما حدث بالفعل حتى يتم صناعة وإنشاء شريحة مثقفة ومتعلمة تكون عناصر في الحكومة العالمية الدجالية
أضف إلى ذلك السيطرة على وسائل الإعلام للتحكم في العقول والشعوب.
وقد أكد"وليام ناس"أن هذا المخطط الشيطاني في البروتوكولات من تدبير اليهودي العالمي مائير روتشيلد الذي عرضها على كبار المرايين اليهود في ألمانيا 1773 م (بافاريا) وقام على صياغتها آدم وايزهاوبت، وقد ذكرها صاحب كتاب أحجار على رقعة الشطرنج (1) وملخصها:
1 -أحجار على رقعة الشطرنج - وليام غاي کار.