وقد أصبحت منظمة"بيلدربيرغرز تحت رئاسة البريطاني اللورد"بيتركار ينغتون وزير بريطاني سابق والسكرتير العام ل الناتو ورئيس المعهد الملكي للشئون الدولية التي تعتبر شقيقة منظمة مجلس العلاقات الخارجية، وكان اللورد على اتصال دائم بإمبراطورية روتشيلد.
وقد أشار الكاتب"نيل ويلغس"إلى أن أعضاء"البيلدر بيرغرز هم نوع من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية غير الرسميين، وقد امتدوا إلى مستوى دولي."
أي أن أعضاء تلك المنظمة الهامة الخطيرة هم النخبة لمجلس العلاقات الدولية
وقد ذكر ذلك أيضا جون كولمان (1) حين صرح قائلا إن مؤتمر ال"بيلدر بيرغز إنما هو خلق"16 M""أم سيكستين"البريطانية بتعليمات من المعهد الملكي البريطاني للشئون الدولية، أخذا بعين الاعتبار الصلات مع مخابرات الولايات المتحدة ويبرهن أيضا بشكل قانوني على أن مؤتمرات الى"بيلدر بيرغز"قد تم على الأقل تنظيمها والإشراف عليها من قبل المخابرات المركزية"18
وهذا يفسر مدى التعاون والمشاركة البريطانية لأمريكا مؤخرا في حروبها الاستعمارية ومؤخرا ضد أفغانستان والعراق وتهديدها لدول أخرى مثل إيران وسوريا والسودان والقائمة الطويلة من دول ترغب أمريكا بمشاركة بريطانيا من السيطرة عليها تحت زعمها أنها تحارب الإرهاب!!.
واجتماعات البيلدر بيرغرز تعقد في الغالب مرة في السنة في منتجعات مترفة حول العالم، وتكون غاية في السرية رغم وجود وسائل الإعلام الأمريكية،
(1) د. جون كولمان ضابط مخابرات امريکي و مؤلف.