لا يزال العالم يذكر أشكال الثورات في الدول الكبرى منذ مطلع القرن العشرين وأيضا خلال القرون السابقة، ثورات على نظم الحكم وتحولات من ملكية إلى جمهورية غيرت وجه الكرة الأرضية سياسيا واقتصاديا ودينيا ولم يدر أحد من وراء هذه الثورات التي اصطبعت باللون الأحمردوما.
وإذا أردنا معرفة من وراء هذه الثورات الحمراء وما الغرض منها، نعود إلى عام 1773 م حين تم تأسيس محفل الماسونية المسمي ماسونية الشرق الأكبر الحرة والهدف منه استغلال الثورات العالمية لتحقيق مطامع اليهود الصهاينة السرية للسيطرة على مقدرات العالم وطاقات البشر، وتكوين حكومة عالمية ديكتاتورية أساسها النظام المالي ودينها الإلحاد.
وبالفعل تم تكوين أول حكومة عالمية مالية وكان أعضاؤها من اليهود أو الماليين المرابين اليهود.
وظهر على مسرح التاريخ البشري"كارل ماركس" (1) الألماني من أصل يهودي. وكان قد طرد من ألمانيا ثم من فرنسا بسبب نشاطه المريب الداعي إلى الشيوعية، ولجأ إلى انجلترا ومنح حق اللجوء السياسي، وفي عام 1848 م أعلن البيان الشيوعي، واعترف مارکس أن هناك مخططا طويل الأمد لتحويل العالم إلى جمهوريات شيوعية
وكان تأسيس الشيوعية الحديثة من قبل عام 1773 م من قبل الماسونية العالية
وجاء ماركس وأعوانه بوضع أسس التنفيذ للفكرة الشيطانية.
وقد اعترف لينين في كتابه"شيوعية الجناح اليساري"أن الشيوعية ليست مذهبا عقائديا بل هي أداة للعمل.
(1) كارل ماركس يهودي الأصل ألماني الجنسية ولد عام 1818 م ومات عام 1883 م وهو مؤسس
الشيوعية العالمية