فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 186

علق الكاتب ويلسون على قوة ونفوذ آل روتشيلد بإعجاب فقال: «علم الوراثة، علم الأساطير، التدريب المدروس، الفرص المؤمنة من خلال الثروة والصلات جميعها لعبت دورها في إنتاج واحدة من إبرز العائلات في التاريخ الحديث» .. ثم أضاف: «قليل من السلالات الحاكمة باستثناء الملكية الوراثية حفظت من النسيان من خلال حق ملكية الابن البكر وحافظت على نفوذها في العالم على مدى سبعة أجبال (1)

لقد استطاع روتشيلد الأكبر المؤسس أن يكون إمبراطورية حقيقية حكمت العالم قديما ومازالت تحكم، بل وطورت نفسها في الأرض الجديدة الأمريكية وأنشأ عائلات على غرارها، وأسست نفسها على أسس ملكية فكان عنصر الوراثة البكر أحد الشروط الوصية مائير أمشل روتشيلد التي جعلها في كل جيل من أجيال أسرته أو إمبراطوريته

کي يقود هذا الابن الأكبر العائلة وينمى الثروة کي تزداد نفوذ العائلة على مستوى العالم لصالح الصهيونية اليهودية.

لقد سرت مقولة مؤسسي الأسرة مائير روتشيلد: «اسمحوا لي أن أسبطر على مال الأمة، ولا يهمني بعد ذلك من يصنع القوانين»

لقد سرت هذه المقولة وأصبحت القانون الأسمي والأساس لحكم العالم بشكل سري، فالسيطرة على الثروات أهم من الجلوس على كرسى الحكم، وبالتالي أصبح كل الحكام وصانعو القوانين أداة طيعة في أيدي آل روتشيلد، وأصبح الحاكم الحقيقي للعالم هو من يتحكم في الثروات أو مصادر الثروة في العالم.

وبرهن آل روتشيلد على نفوذهم في مواقف عديدة عبر التاريخ، ولعلها وأخطرها أن أحدهم وهو الصيهوني اللورد ليونيل وولتر روتشيلد الابن الأكبر لناثان روتشيلد قد ساعد في خلق دولة إسرائيل الحديثة عام 1917 م وكان عضوا في البرلمان البريطاني سابقا، وهو الذي استلم خطاب الوزير الصهيوني البريطاني أرثر بلفور الذي وعد

(1) انظر الحكم بشكل سري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت