فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 186

إنه عنوان فيلم تلفزيوني أعده القس"مايك إيفنز صديق جورج بوش الأب والذي يحتل مكانة بارزا في الحزب الجمهوري والذي يتحرك لتأييد مرشحى اليمين الأمريكي الجديد المؤيد بقوه لإسرائيل، أمثال ريجان وبوش."

يقول الراهب ويكرسون: «إن مايك إيفنز يهودي تنصر من أجل مساعدة شعبه ولكن هذا لا يعني أنه يذهب إلى إسرائيل ويحاول تنصير اليهود، لا شيء من ذلك على الإطلاق، يريد أن يظهر لإسرائيل ولليهود أننا نحبهم وأننا نقف إلى جانبهم ويريد أن يعرب لهم من خلال وجودنا ومن خلال هذا يانا عن حبنا الكبير، لم يعان أحد في العالم كما عانى اليهود، والله يقول لنا: إنه يبارك أولئك الذين يباركون اليهود» (1)

ويردد إيفنز دوما قوله: «إن الله يريد من الأمريكيين نقل سفارتهم من تل أبيب إلى القدس، لأن القدس هي عاصمة داود، ويحاول الشيطان أن يمنع اليهود من أن يكون لهم حق اختيار عاصمتهم، إذا لم تعترفوا بالقدس ملكية يهودية، فإننا سندفع من ذلك من حياة أبنائنا وآبائنا، إن الله سيبارك الذين يباركون إسرائيل وسيلعن لاعنيها» .

وأما الفيلم الذي أعده إيفنز يقدم التأكيدات السياسة حول أهمية إسرائيل بالنسبة للولايات المتحدة ويقول: «إذا تخلت إسرائيل عن المناطق التي تحتلها بصورة غير شرعية فإن الله سيدمركلا من إسرائيل والولايات المتحدة»

ويختتم إيفنز"الفيلم بنداء إلى المسيحيين لدعم أفضل صديق لأمريكا في ذلك الجزء من العالم»"

خلال التوقيع على إعلان مباركة إسرائيل"وبين العامين 1984 م و 1985 م يعرض الفيلم على 250 محطة تلفزيونية، وأعيد النظر فيه باعتماد ممثلين محترفين خلال صيف 1985 م."

(1) النبوة والسياسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت