فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 186

زعم البعض أن موسى العبي حصل على التقليد الشفهي للمعرفة من مدارس الأسرار المصرية ثم أعطاه إلى قادة اليهود ويعتقد كثير من الباحثين أنه قد تم تحريرها إلى العالم الغربي من خلال نصوص سرية ملغزة في التلمود والكابالاة اليهودية والعهد القديم مع عقائد شفهية تم تسليمها للمنظمات السرية.

وذهب سيجموند فرويد في كتابه"موسى والتوحيد"عام 1939 م إلى أبعد من ذلك فقال إن موسى لم يكن يهوديا وإنما كان مصريا ذا منصب رفيع متصلا بعهد الفرعون اخناتون، وكان أحد براهين فرويد على ذلك أن الكثير من الشرائع التي قدمها موسى لأتباعه اليهود كانت من مصدر مصري، وأن هناك تشابها بين الوصايا العشر وكتاب الموتى الفرعوني.

وتساءل فرويد قائلا: «لماذا يرغب أي يهودي في الحفاظ على أية عادات مصرية حالما يصير حرا من العبودية» ؟!.

وكلام فرويد عن مصرية موسى وأنه ليس من بني إسرائيل قاله أكثر من كاتب ومفكر يهودي، فالكاهن"مانيثو للفرعون بتوليمي الأول قبل حوالي 300 سنة قبل الميلاد من تاريخ مصر قال: إن موسي کان کاهنا مصريا رفيع المستوى تم تعليمه الأسرار القديمة في المدينة المصرية السفلى"هيلوبوليس"."

وبعد دراسة متأنية قدم غاردنر افتراضا أذهل الجميع، فقرر أن موسي والفرعون المصري أخناتون - أمنوحتب الرابع - كما كان يعرف رسميا كانا الشخص ذاته، أي أن موسى العلي هو أخناتون!!.

لعل هذا الافتراض المذهل لغاردنر يرجع إلى غموض شخصية أخناتون الفرعون الذي غضبت منه السلطة الدينية بمصر المتمثلة في الكهنة حين ألغى عبادة أمون وقرر عبادة أتون إله الشمس، وأن أتون مساو للفظة العبرية آدون، وربما كتبت بالعبرية آمين Amen والتي تعنى ليكن، وهو مصطلح مازال يستعمل في الشعائر الدينية عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت