فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 186

سافر سبنسر مورغان الأمريكي إلى انجلترا في الخمسينيات من القرن التاسع عشر وتصادق مع مفكر أمريكي أخراسمه"جورج بيبادي"الذي كان يعمل في التجارة مع آل روتشيلد، ونمت تجارتهما وحققت ثروة كبيرة، وأصبح آل مورغان على صلة وثيقة بال روتشيلد البريطانيين حتى صار آل مورغان عملاء سريين لآل روتشيلد، وأصبحوا الجبهة الأمريكية لمصالح البارون البريطاني الروتشيلدي نائان مائير بن روتشبلد، وأصبح آل مورغان أحد فروع آل روتشيلد في الولايات المتحدة الأمريكية والممثل المالي لهم.

وشارك آل مورغان في الحرب الأهلية الأمريكية ببيع الأسلحة وكسبوا أموالا طائلة.

وأصبحت عائلة آل مورغان من أقوى البيوت المصرفية في العالم واستطاع جون بي مورغان كبير العائلة في عام 1890 م إعادة تنظيم أكبر طرق أمريكا الحديدية وبحلول عام 1902 م كان أقوى قطب سكك حديدية في العالم مسيطرا على طريق السكك الحديد البالغ طوله نحو خمسة آلاف ميل.

وساعد مورغان الحكومة الأمريكية عام 1893 م من الخروج من المأزق المالي حيث دعم احتياطيات الحكومة بحوالي 62 مليون دولار بذهب عائلة روتشيلد وفي عام 1890 م أشرف على اندماج شرکتي ايديسون جنرال اليكتريك وتومسون هاوستون اليكتريك لتشكلا معا شركة جنرال اليكتريك التي سيطرت على صناعة الأجهزة الكهربائية في أمريكا.

وقام مورغان بدمج عدة شركات لتصنيع الفولاذ، وفي عام 1902 م خلق شركة انترناشنال هارفستر من عدة مصنعى معدات زراعيين متنافسين،

وتشعبت الإمبراطورية المورغانية في الأعمال والمشاريع حتي سيطرت على صناعة المال الأمريكي حتى العصر الحالي. حتى إنها امتدت لتشمل مؤسسات معفية من الضرائب وانضم آل روكفلر إلى آل مورغان رغم أنهما قد تنافسا في مواقع كثيرة إلا أنهما عملا في النهاية معا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت