فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 186

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

ثم أما بعد ... >

فهذا الجزء الثالث من سلسلة ما كتبناه عن الماسونية العالمية والقوى الخفية التي تحكم العالم، وفي هذا الكتاب نلقى الأضواء على الواقع السياسي المعاصر وتأثير القوى الخفية على العالم.

ولاشك أن الجهل أحد العوامل الهامة الرئيسية التي تساعد القوى الخفية من السيطرة على مقدرات الشعوب والدول، والجهل بكل أنواعه السياسي والاقتصادي والتاريخي، فمن أراد قراءة التاريخ المستقبلي السياسي عليه أن يبدأ أولا بقراءة التاريخ القديم، وللأسف فقد أصبحت القراءة إحدى مخلفات القرون الماضية بعد أن استبدل الناس طرقا أخرى للمعرفة مثل الأنترنت ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وهذا ما أثبتته الإحصائيات التي أجريت في السنوات القليلة الماضية والتي تظهر أيضا جليا في برامج اختبار المعلومات الثقافية والتاريخية عبر البرامج التلفزيونية.

لقد أعلن الرئيسي الأمريكي السابق رونالد ريجان: «أن جميع النبوءات التي يجب أن تتحقق قبل هرمجدون قد تحققت.

ففي الفصل 38 من سفر حزقيال أن الله سيأخذ أولاد إسرائيل من بين الوثنيين حيث سيكونون مشتتين ويعودون جميعهم مرة ثانية إلى الأرض الموعودة

لقد تحقق ذلك أخيرا بعد ألفي سنة، ولأول مرة يبدو كل شيء في مكانه بانتظار معركة هرمجدون والعودة الثانية للمسيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت