فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 186

المسيح هي معركة هرمجدون، وأن المسيح سوف يرفع أتباعه إلى السماء لينقذهم من تلك الكارثة المحققة.

وقد توغلت تلك المفاهيم الخاطئة لنبوءات الإنجيل في وجدان الشعب الأمريكي منذ القرن التاسع عشر الميلاد وحتى القرن الواحد والعشرين، حتى إن دراسة المؤسسة"نلسن"نشرت في أكتوبر عام 1985 م تقول إن 61 مليون أمريكي أي 40 ? من المشاهدين يستمعون بانتظام إلى مبشرين يقولون لهم إننا لا نستطيع أن نفعل شيئا لمنع حرب نووية تنفجر في حياتنا، ومن أكثر الإنجيليين شهرة الذين يبشرون على التلفزيون بنظرية هرمجدون.

من الشخصيات المؤثرة في الشعب الأمريكي وأحد دعاة الهرمجدون ومؤيدي الدولة العبرية الإسرائيلية القس"بات روبرتسون"الذي يستضيف برنامجا ومدته 90 دقيقة يوميا بدعى نادى ال 700، نسبة إلى 700 مساهم معه، وهذا البرنامج يصل إلى أكثر من 16 مليون عائلة أمريكية أي أكثر من 19% من الأمريكيين.

ويوظف روبرتسون حوالي 1300 شخص لإدارة شبكته التلفزيونية المسيحية (سي، بي، إن) وتضم ثلاث محطات تلفزيونية ومحطة راديو ومراسلين في 60 دولة، وتقدم برامج إخبارية ودعائية لإسرائيل وتحقق عائدات سنوية تزيد عن 200 مليون دولار في الثمانينيات، ووصل نفوذ روبرتسون إلى البيت الأبيض إلى الحد أنه رشح نفسه للرئاسة، وذلك عام 1988 م عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الأولية

ومن الشخصيات التي أثرت في صنع القرار الأمريكي أيام ريجان"المبشر جيري فولويل"الذي يلقى دروسه التيشرية الأسبوعية إلى حوالي 5

6 مليون منزل بأمريكا، أي حوالي 6. 6 % من المشاهدين. وكان"جيري فولويل"من مؤيدي التميز العنصري في جنوب أفريقيا، ومن أشد أنصار الدولة اليهودية الإسرائيلية ومن مروجي الهرمجدون"."

وفي عام 1985 م أيد"فولويل"الديكتاتور انفلبيني"ماركوس"، ثم أنشأ عام 1986 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت