منظمة تدعى"فيديرالية الحرية"لتكون بمثابة الأم"للمجموعة المعنوية"التي يقودها.
وفي عام 1986 أقام حفل غداء في واشنطن لتأييد"بوش الأب"الذي كان نائبا للرئيس ريجان، وأخبر"فولويل"ضيوفه أن بوش سيكون أفضل رئيس في عام 1988 م.
واشترى"فولويل شبكة تلفزيونية هي الشركة المسيحية الوطنية وأسماها محطة الحرية للبث کي تذيع برامج دينية لمدة 24 ساعة، كلها تبشر بنبوءات الكتاب المقدس لصالح دولة إسرائيل الكبرى ومعركة هرمجدون."
ولقد كان تأثير"فولويل كبيرا على الرئيس ريجان الذي كان يعتقد أنه أحد قادة معركة هرمجدون. - القس"جيمس سوا جارت"وهو واحد من أشهر المبشرين المقبولين جماهيريا، ويملك ثاني أكثر المحطات التلفزيونية الإنجيلية شهرة حسب استقصاء مؤسسة نلسون، ويصل صوته إلى نحو 5."
4 ? من المشاهدين الأمريكان أي حوالي 9 ملاين أسرة - أيام الأحاد. - وهناك"جيم بيكر"الذي يملك أشهر ثالث المحطات التلفزيونية الإنجيلية، وهو
أحد تلامذة"روبرتسون"ويصل صوته إلى 6 ملايين بيت في أمريكا!!، وهو يعتقد مثل جميع"التدبيريين"بالمجيء الثاني للمسيح وبمعركة الهرمجدون، ومحطته
التلفزيونية تحقق أرباحا تقدر بأكثر من 100 مليون دولار أمريکي. - وهناك كيئين کوبلاند"الذي يصل صوته إلى 4"
9 مليون أسرة مشاهدة لبرامجه التبشيرية، وهو يرى أن إسرائيل الحديثة وصهيون الإنجيلية شيء واحد، ويردد إن الله أقام إسرائيل، وأننا نشاهد الله يتحرك من أجل إسرائيل، ويقول: إنه الوقت رائع أن نشعرالله مدى تقديرنا إلى جذور إبراهيم. -"ريتشارد دي هان"يصل برنامجه التلفزيوني التبشيري المسمى"يوم كشف"
النظام إلى نحو خمسة ملايين منزل أمريکي. -"أورال روبرتس"ويصل برامجه التلفزيونية إلى نحو ستة ملايين أسرة أمريكية من
المشاهدين، ويقول"أورال"إن الله طلب منه أن ينشئ هذه الجامعة، وإن الله أخبره في عام 1968 م أن يترك الكنيسة المقدسة في"نبتيكوستال"وأن يصبح