فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 186

وفي يناير 1985 م دعا ريجان جيمس بيكر وجيمس سواجارت وفولويل وإيفنز للقائه بصورة شخصية وأعرب لهم عن إيمانه بأن أمريكا على عتبة يقظة روحية وقال: «إنني مؤمن بذلك من كل قلبي، وإن الله يرى أناسا مثلي ومثلكم في صلاة وحب نبتهل إليه فيها إعداد العالم لعودة ملك الملوك وسيد الأسياد (1) .

وملك الملوك وسيد الأسياد الذي يقصده ريجان ليس إلا ملك اليهود المنتظر ومسيحهم الدجال الذي ينتظرونه.

ويقول إيفنز إن اليهود الإسرائيليين أخبروه عن خططهم بغزو لبنان قبل يومين من حدوثه ويقول: «لقد صليت مع رئيس الوزراء بيجين لمدة 24 ساعة مباشرة بعد غزولبنان في عام 1982 م»

هكذا وصل الحلف الإسرائيلي المسيحي الأمريكي إلى مرحلة خطرة تنذر بكارثة نووية، إذا ما علمنا مقدرة إسرائيل النووية وما كشف عنه تقرير لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية كشف في عام 1986 م جاء فيه: «إن تل أبيب قادرة على إنتاج أجهزة نووية من دون ضجة، وإن إسرائيل تملك ما بين 12، 20 قنبلة نووية» !!.

وأصبحت الولايات المتحدة متورطة بتزويد إسرائيل بالأسلحة الحربية والنووية أيضا، حتى إن إسرائيل تهدد الولايات المتحدة بها وهذا ما أوضحه الدكتور لومسکي: «إن سلاح إسرائيل السري ضد الولايات المتحدة بصورة خاصة وضد العرب بصورة عامة هو أنها يمكن أن تتصف كدولة متوحشة خطيرة على جيرانها غير طبيعية قادرة على إحراق حقول النفط أو حتى البدء بحرب نووية» (2)

وفي كتابه"المثلث القدري: الولايات المتحدة وإسرائيل والفلسطينيون"يقول مؤلفه البروفسور اليهودي الأمريكي / نعوم کومسکي: «التهديد كان موجها إلى

(1) المصدر السابق.

(2) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت