ثم أوجدت الماسونية العالية طرفا أخر لقص المؤامرة المسيطرة على العالم، وكان الطرف الآخر هو النازية!!.
ظهر"كارل ريتر"الألماني من خلال عمله كأستاذ للتاريخ والعلوم الجيوسياسية، وأظهر اعتراضه على البيان الشيوعي لكارل ماركس، ومن خلال عمله في جامعة فرانکفورت بألمانيا وجامعة برلين سطع نجمه وأصبح أحد كبار الأستاذة في التاريخ والجغرافيا والعلوم السياسية، وتوطدت علاقاته مع زعماء النازية، وقد تبنى عدد منهم آراء"ريتر"الملحدة فأسسوا النازية لتحقيق هدفهم من السيطرة على العالم وتحويله إلى دولة واحدة لا دين لها تحكم بطريقة ديكتاتورية فردية
وقدم"ريتر"خطته لزعماء النازية لمصلحة العرق الأري الألماني وأشار عليهم باستعمال الفاشية الاشتراكية الوطنية لضرب بارونات المال العالميين وغزو العالم.
وكانت خطته قائمة على إخضاع جميع الدول الأوربية لسيطرة ألمانيا عن طريق القوى العسكرية، ومنع أصحاب المصارف العالميين من السيطرة على اقتصاديات ألمانيا والتي سوف يتم إخضاعها لها، وأوصي بإنشاء طابور خامس نازي لمحاربة الشيوعية، وإقناع الطبقة العليا والوسطى من المجتمع للتصدي للفكر الشيوعي.
وهكذا استطاعت الماسونية العالمية إيجاد فكرين متناقضين من حيث استخدام الوسائل وهدفهم واحد
فكل طائفة استخدمت فئة معينة من الشعب لتحقيق أغراضها، فالشيوعية استخدمت الطبقة العاملة الكادحة، والنازية استخدمت الطبقة المتوسطة والطبقة العليا من المجتمع، والهدف واحد هو نشر الإلحاد والديكتاتورية الفردية وتأليه الحاكم الفرد وإخضاع الشعوب بالقوة العسكرية
وكان على الفريقين إزالة الملوك المتوجين على عروش الدول الأوربية كبداية، وقد تحقق لهم ما أرادوا
ولما انتهى دور الشيوعية والفاشية والنازية قامت الماسونية الصهيونية بالقضاء عليهما واحدة تلو الأخرى وأنشأت نظاما جديدا ليحكم العالم هو النظام العالمي الجديد