لكن الحقيقة الثابتة في كتب التاريخ المعاصر بالوثائق (1) .
لقد استغل بوش الأب ما فعله صدام أحسن استغلال فقد أقنع دول الخليج والجزيرة العربية من أن صدام هو هتلر الجديد وأنهم سيكونون الهدف التالي بعد غزو الكويت، ودفع الكل فاتورة الحماية الأمريكية.
ثم جاء بوش الابن الذي كان يعمل مستشارا وعضو مجلس إداري لشركة هاركسن أنرجي التابعة لشركة غراند باريري تكساس ليعتلى كرسي الرئاسة الأمريكية في المكتب البيضاوي ويكمل مسيرة أبيه التي بدأها عام 1990 م وقام بغزو العراق ذاته.
وقد ذكر أهل الخبرة المالية أن بوش الأب أمر قواته بالذهاب إلى المنطقة العربية الحماية تنقيب شركة هاركسن، وقد أظهرت سجلات بيع أسهم بوش في هارکسن فجأة في أذار عام 1991 م ثمانية أسهم بعد يوليو تموز عام 1990 م من أجل حفظ مثل تلك الأقاويل.
وبعد أسبوع واحد من دخول قوات صدام الكويت انخفضت أسهم شركة هاركسن، وكشفت السجلات أن بوش كان قد باع 66 % من أسهمه في تلك الشركة في حزيران يونية 1990 م أي قبل أسابيع من الغزو العراقي للكويت!!. وكان سعر السهم 4 دولارات ثم انخفض بعد ذلك إلى 03. 3 دولار الأمر الذي در عليه ريا قدره 848. 560 دولارا (2) ، وذلك قدر يسير جدا.
(1) المصدر السابق
(2) المصدر السابق.