س ت الأصابع الخفية العالم
الهيكل الذي ينوه للمرة الثانية وطردهم من أرض فلسطين، فالأيسيون من"قمران وهي عند البحر الميت وأخفوا نصوصهم المقدسة لديهم، وقد اكتشف هذا الكنز الأدبي بواسطة راعيين بدويين، قاما ببيع بعض تلك المخطوطات إلى تاجر أنتيكات."
واستطاع عالم الآثار اليهودي إيفال يادين الحصول على سبعة من تلك المخطوطات لحساب الجامعة التي يعمل بها وهي جامعة"فرهن بينه"والتي سرعان ما نشرتها.
واستطاع منحف روكفلر للآثار في فلسطين من الحصول على باقي المخطوطات من الحكومة الأردنية التي اشترطت أن لا يسمح لأي يهودي الوصول إلى النصوص اليهودية القديمة .. وهذه المخطوطات في حوزة الحكومة الإسرائيلية بعد حرب عام 1967 م.
وقد أثارت مخطوطات البحر الميت النزاع وأظهرت الخلاف القديم في العقيدة اللاهوتية بين المسيحيين أتباع العقيدة اللاهوتية عن القديس بولس وأتباع الأصولية المسيحية الأوائل وهم ما يسمون اليوم بالإنجيليين اليهود، فقد وجدت تفسيرات العهد القديم في تلك المخطوطات مشابهة لتفسيرات جيمس يعقوب ومسيحى القديس.
في الماضي البعيد حين اعتنق الإمبراطور الروماني قسطنطين المسيحية وجعلها الدين الرسمي للإمبراطورية، وأصبح أعداء المسيحية من الرومان هم أنصار اليوم ودعائه، قام الإمبراطور بتسوية النزاعات داخل وخارج الكنيسة حول أمور العقيدة وشخصية المسيح العمي.
وأراد قسطنطين أن يجعل المسيحية ديا عالميا موحدا كاثوليكيا أي كونيا، يكون هو على قمته ورئاسته، واستعاد قسطنطين منصبه الإلهي الخاص من خلال تقديم الإله الكلى الوجود للمسيحيين باعتباره كفيله الشخصي (1) ، ثم قام بتبديل مفاهيم معينة من الطقوس المسيحية بتقاليد وثنية مألوفة لعبادة الشمس وتعاليم
(1) كان الرومان يعبدون الأباطرة باعتبارهم آلهة انحدرت من آخرين مثل نيتون وجوبيتر وقد استعاد
قسطنطين منصبه الإلهي الخاص به عام 14 م في مجلس ارلز.