فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 186

للمسيح عليه السلام من المسيحية المزيفة التي صنعتها الإمبراطورية الرومانية (1) .

الكابالاة تعني الناموس أو التعليم، وتحتوي على معان سرية شفاهية حسب اعتقاد اليهود للعهد القديم التوراة.

وهي مزيج بين العقائد العبرية القديمة والأسرار المصرية الفرعونية التي تأثر بها اليهود أيام وجودهم بمصر الفرعونية

فالكابالاة هي عقيدة شفاهية تتعلق بالأسرار التي تلقاها موسى العليلا من ربه شفاهة ثم علمها لأحبار بني إسرائيل وذلك بزعمهم.

وزعم ابليفاس ليفي أن الكابالاة كانت تحتوي على معرفة حملها إبراهيم وارت أسرار انيوك أبي الناموس في إسرائيل خارج سومر.

فالكابالاة أيضا عند البعض هي المعرفة السرية الخفية برموز داخل نصوص العهد القديم ونصوص أخرى واليهودية هي التفسير الحرفي لها.

وقد كشف النقاب عن تحالف الماسونية وجماعة فرسان الهيكل أيام الحروب الصليبية وإحضار هيكل المعرفة الكابالية من الأرض المقدسة، وقد اعترف المؤرخون الماسونيون بأن أول دليل على الأسرار اليهودية المسيحية التي جلبت إلى الماسونية

جاءت أثناء ذلك الوقت وثم استخدام المعرفة الخفية ضمن الكابالاة عبر القرون من قبل المنظمات السرية كلها بما فيها الماسونية (2) .

وقد ذكر الفيلسوف الماسوني"هول"بأن مدارس الأسرار كانت قد أسست كمنظمات سرية لتمنع التدخل الخارجي، حيث سعى أعضاؤها إلى جسر الفراغ بين العوالم المادية والروحية.

وذكر ذلك الفيلسوف: «إن مجموعاتنا الشمسية حين بدأت عملها جاءت أرواح کائنات عاقلة من منظومات أخرى إلينا وعلمتنا طرق الحكمة، بحيث أننا ربما

(1) المصدر السابق.

(2) هذا ما ذكره المؤرخ الماسوني ويليام شورست انظر المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت