فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 186

النورانيين اليهودية فيها أصدر الملك إدوار الأول الذي خلف الملك هنري قانونا حرم بموجبه على اليهود ممارسة الريا، ثم أتبعه قرارا بطردهم من إنجلترا بعد تحديهم لأوامر الملك، وقد حذا ملوك أوريا حذو الملك البريطاني، فقاموا بطرد اليهود من بلادهم، فقد سجل التاريخ أن فرنسا عام 1306 م وسكسونيا عام 1348 م وهنغاريا عام 1360 م وبلجيكا عام 1370 م وسلوفاكيا عام 1380 م والنمسا عام 1420 م وإسبانيا عام 1492 م قاموا بطرد اليهود من بلادهم.

وبعد طرد اليهود من بلدان أوريا أرسل شيمور"حاخام مقاطعة أريس إلى الخاخام الأكبر في الأستانة يطلب منه النصح، فجاء الرد في عام 1489 م بإمضاء أمير اليهود، ينصح فيه الحاخام الأكبر برعاياه باتباع وسيلة حصان طروادة وينصح اليهود في الدخول في المسيحية وجعل أولادهم قساوسة وكهنة ومعلمين ومحامين وأطباء حتى يتمكنوا من الدخول إلى عالم المسيحية وضربها من الداخل."

وهكذا فعل اليهود في الإمبراطورية العثمانية أيضا فيما بعد حين اعتنقوا الإسلام بهدف تخريبه من الداخل وتقويض الخلافة العثمانية وإنهائها عام 1924 م على يد مصطفي کمال أتاتورك اليهودي الأصل.

ثم نجح اليهود في التسلل إلى البلاد التي طردوا منها، فعادوا إلى انجلترا عام 1600 م وهنغاريا عام 1500 م وإلى غيرها من البلاد الأوربية بواسطة القوى الخفية اليهودية وانتقاما لما فعله قادة وملوك أوريا في اليهود، خططت جماعة النورانيين اليهودية في تقسيم المسيحية بأوريا إلى طائفتين منحاربتين هما طائفة الكاثولولبك وطائفة البروتستنت وهو المذهب الجديد الذي انشأه اليهود لضرب المسيحية واختراقها ومن خلاله ظهرت طائفة الإنجيلية الأصولية المؤيدة لقيام دولة إسرائيل في فلسطين.

ومن خلال الشبكات الخفية السرية استطاع اليهود من إثارة الفتن والاضطرابات داخل إنجلترا، وتمكن اليهودي فرنانديز کارفاجال بما يتمتع من نفوذ في تعيين اليهودي"دي سوز سيطرة للبرتغال في إنجلترا، وتم تهريب المئات من المخربين الإرهابيين إلى إنجلترا، وقاموا بعمليات تخريبية منظمة أثارت الخلافات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت