1 -إذكاء نار الشر والإرهاب لحل أي خلافات بين الطوائف المختلفة في البلدان
المراد الفضاء أنظمة الحكم فيها، وعلل روتشيلد ذلك بان المجتمع البدائي الأول كان يخضع للقوة العمياء التي أطلق عليها فيما بعد اسم القانون، وقال «إن
الحق هو القوة»
2 -الاستيلاء على عقول الجماهير بالدعوة إلى الحرية السياسية حتى إذا آمنت
الجماهير بتلك الفكرة قبلت التنازل عن بعض امتيازاتها وحقوقها دفاعا عن
الفكرة، ومن ثم يسهل على الثوار الاستيلاء على حقوق الشعوب الأخرى.
3 -استعمال فكرة الحرية لإثارة النزاعات الطبقية داخل المجتمع والاستيلاء على
مقاليد الحكم، واستبدال الدين بالحرية.
4 -أعلن روتشيلد أن الغاية تبرر الوسيلة وأن الحكم الذي يحكم بموجب القواعد
الخلقية ليس السياسي الماهر وأضاف: يجب على الذين يرغبون في الحكم أن يلجؤوا إلى الدسائس والخداع والتلفيق لأن الفضائل الاجتماعية الكبرى
كالصدق والاستقامة ما هي إلا عيوب كبرى في السياسة
6 -حذر روتشيلد أعضاء منظمته فقال: يجب أن تظل سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا
على المال خفية عن أعين الجميع حتى يتأتى اليوم الذي تصل فيه هذه السلطة
إلى درجة من القوة يستحيل معها على أية قوة أخرى أن تشكل خطرا عليها (1) .
7 -دراسة نفسية الجماهير والشعوب المختلفة كي يتم السيطرة على زمامها لأن
الجماهير عمياء عديمة التفكير وسريعة الانفعال.
وقال: «لا يستطيع التحكم في الجماهير وتسييرها بفعالية سوى حاكم طاغية. والطغيان المطلق هو السبيل الوحيد لبناء الحضارة، فالحضارة لا تبنيها الجماهير وإنما يبنيها الذين يقودون هذه الجماهير» وأضاف: «إن الحرية المطلقة تتحول إلى فوضى إذا ما حصلت عليها جماهير الشعب» (2)
(1) أحجار على رقعة الشطرنج - وليم غاي کار.
(2) المصدر السابق.