المتنازعة لحل النزاعات عن طريق الحرب.
17 -قيام نظام جديد يقوم على الدكتاتورية المطلقة بتعيين أفراد للحكومة العالمية.
18 -السيطرة على الشباب بالتسلل إلى كل طبقات الشعب وجميع المستويات
بالمجتمع وخداع عقول الشباب وإفسادها عن طريق النظريات الخاطئة.
19 -عدم المساس بقوانين البلاد الداخلية أو الدولية بل تركها كما هي وإساءة استعمالها وتطبيقها حتى ينتهي الأمر إلى دمار حضارة الجوييم.
وقال روتشيلد لأنصاره من أصحاب المؤامرة: «ويتم ذلك عن طريق تفسير القوانين بشكل متناقض لروحها، ويستعمل أو قناعا لتغطيتها ثم طمسها بعد ذلك نهائيا» (1)
وقد يتبادر إلى الذهن سؤال، ما هو الدليل على صحة انعقاد تلك الاجتماعات السرية وما هو الدليل على خطط روتشيلد التي ذكرت؟
أجاب على هذا التساؤل صاحب كتاب أحجار على رقعة الشطرنج فقال:
«الجواب على ذلك في منتهى البساطة، إن العناية الإلهية هي التي تولت کشف تلك الخطة الشيطانية، ففي عام 1785 م كان أحد الفرسان يغذ السير بجواده بين فرانكفورت وباريس حاملا معلومات مفصلة حول الحركة الثورية العالمية عامة وبتعليمات خاصة حول الثورة الفرنسية، كانت التعليمات صاردة عن النورانيين (2) اليهود في المانيا وموجهة إلى السيد الأعظم الماسوني المشرف الأكبر في فرنسا.
وكانت محافل الشرق الأكبر الماسونية في فرنسا قد تحولت إلى شبكات سرية تعد للثورة وأعمال العنف على يد الدوق دورليان السيد الأعظم الماسوني في فرنسا والذي جرى
(1) يقول مؤلف كتاب (أحجار على رقعة الشطرنج) : «أستطيع أن أؤكد أن مخطط المؤامرة
انتهي عند هذه النقطة الأخيرة، وإنا على اقتناع بأن الوثائق التي وقعت عام 1901 م بحوزة البروفسور تيلوس الروسي والتي نشرها في كتابه لخطر اليهودي أو برتوكلات حكماء صيهون
عام 1905 م في روسيا لم تكن إلا نسخة موسعة عن المؤامرة الأصلية»
(2) النورانيون هم جماعة من المرابين اليهود والحاخامات والمديرين والحكماء کونوا جماعة أطلقوا
عليها اسم النورانيين أو المجمع النورانى لها طقوس خاصة والمجلس الأعلى لهم مكون من 13 عضوا ولجنة تنفيذ من 33 عضواء