وعين حاكما لولاية نيويورك لفترات أربع، وفي عام 1953 م عين نائب وزير وعينه آيزنهاور مساعدا خاصا للشؤون الخارجية، وحظي بالحصول على ترشيح رئاسي من قبل الحزب الجمهوري إلا أن خططه انتهت في هذا الأمر من قبل نيكسون عام 1960 م، 1968 م إلا أنه عين نائبا لرئيس الجمهورية عام 1974 م من قبل الرئيس جيرالدفورد الذي تولى رئاسة أمريكا بعد استقالة نيكسون، ومات نيلسون روكفلر وهو في السبعين من عمره في ظروف قيل إنها ظروف جدلية تتعلق بواحدة من مساعداته الوظيفيات!!.
نال الأخ الأصغر لروكفلر الأب وهو ديفيد روكفلر بعض الحظ والشهرة، بعد انتهاء دراسته في بريطانيا وعودته إلى أمريكا واشترك في الحرب العالمية الثانية ثم عين رئيسا لمجلس الأمناء في معهد روكفلر، وعمل في إدارة المصارف، ثم أصبح سفير أمريكا إلى محكمة القديس جيمس في بريطانيا ثم مساعد وزير الحرب في 1941 م والحاكم الأمريكي والمفوض عالي المستوى لألمانيا من 1949 م إلى 1952 م وانضم إلى مجلس العلاقات الخارجية عام 1941 م ثم نائب الرئيس المجلس عام 1950 م
ووصل نفوذ ديفيد روكفلر السياسي إلى أن يكون أحد أهم الرجال السياسيين في أمريكا، ففي عام 1976 م قابله الرئيس الاسترالي مالكوم حين زار أمريكا قبل مقابلته للرئيس الأمريكي نفسه رغم أن ديفيد روكفلر لم يكن قد انتخب أو عين في منصب حكومي رسمي وقتها، لكنه نفوذ آل روكفلر الواضح في أمريكا وسيطرتهم على اقتصاد أكبر دولة في العالم أعطتهم هذا الحق وهذا الاهتمام
ومازال أحفاد آل روكفلر يتمتعون بالاهتمام القديم وسيطرة أبائهم على القرار السياسي والاقتصادي الأمريكي وبالتالي على السيطرة على العالم حتى الآن بشكل واضح، إنه حكم النخبة وليس حكم الجماهير وهذا ما قاله"توماس آر داي وال هارمون زيكلر"في كتابهما"سخرية الديمقراطية": «إن العيش في ديمقراطية في عصر اقتصادي علمي نووي إنما يتم تشكيله تماما كما في المجتمع التوتالى الاستبدادي الصارم - على يد حفنة من الرجال، وبالرغم من الاختلافات في أساليبهم فيما يتعلق