الصفحة 8 من 18

2 -لو كان إبليس من الملائكة لما عصى أمرَ الله لأن الملائكة لا يعصون الله أبدًا {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ 6} (التحريم) .

3 -إبليس مخلوق من نار و الملائكة من نور. يقول عن نفسه {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ 76} (ص) . و في الحديث الصحيح: «خُلقت الملائكةُ من نور، و خلق الجانُّ من مارج من نار و خلق آدم مما وُصف لكم» [1]

4 -الملائكة لا يتصفون بذكورة ولا أنوثة، و ليس لديهم ذرية ولا نسل، خلقهم الله ابتداء من غير طريق التناسل والتناكح. أما إبليس فقد أخبر الله تعالى بأن له ذريةً {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي 50} (الكهف) [2]

بعد مضي مدة على خلق آدم خلق الله حواء منه {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا 1} (النساء) والجزء الذي خلقت حواء منه هو الضلع جاء في الحديث: «إن المرأة خلقت من ضِلَع. . .» [3]

وفي سفر التكوين: فأوقع الرب الإله سباتًا على آدم فنام فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحمًا، وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة و أحضرها إلى آدم، فقال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي، هذه تدعى امرأة لأنها من امرئ أخذت. (الإصحاح الثاني: 21 - 23) .

(1) صحيح مسلم، رقم 2996.

(2) النبوة و الأنبياء، للصابوني ص 161 - 162.

(3) صحيح مسلم، رقم 1468.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت