للاختلاف آثار تتبين ويحكم عليها بالإيجابية أو السلبية من خلال النتائج التي تتركها، وميزان الحكم على هذه النتائج هو ميزان الشرع، فقد ترك فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئين لن نضل بعدهما ما أخذنا وعملنا بهما في شؤون حياتنا كلها.
يترتب على الاختلاف فوائد كما أنه أيضًا يترتب عليه مساوئ؛
فمن فوائد الاختلاف:
-التمييز بين الحسن والقبيح والحق والباطل والخير والشر.
-الاختلاف في الأفكار يسهم دفع عجلة النمو في مجالات الحياة المختلفة.
-يحدث التفاعل الاجتماعي ويكسب الفرد خبرات متنوعة، فتنوع العقول والطبائع والثقافات يحدث مزيج اجتماعي، يولد تلك التفاعلات والخبرات.
-يجعل المسلم يتحلى بأخلاقيات رفيعة للتعامل مع الآخر وفق ما أمره دينه بذلك.
-الاختلاف في المسائل الفقهية - السائغ الاختلاف فيها - كالتي يرجع الحكم فيها للعرف الصحيح - الذي لا يخالف دليلًا شرعيًا - يراعي حاجات الناس.
من مساوئ الاختلاف التي قد تحدث:
-التعصب للرأي أو المذهب أو للقومية ورد الحق.
-عدم الإنصاف، والتعدي على الآخرين.
-الاستبداد، وعدم احترام خصوصية المختلف معه.
-الإساءة لتعاليم هذا الدين والأخلاق التي حث عليها.
-النزاع والفرقة بين المسلمين.