الصفحة 19 من 29

المبحث الخامس: فوائد ومساوئ الاختلاف

للاختلاف آثار تتبين ويحكم عليها بالإيجابية أو السلبية من خلال النتائج التي تتركها، وميزان الحكم على هذه النتائج هو ميزان الشرع، فقد ترك فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئين لن نضل بعدهما ما أخذنا وعملنا بهما في شؤون حياتنا كلها.

يترتب على الاختلاف فوائد كما أنه أيضًا يترتب عليه مساوئ؛

فمن فوائد الاختلاف:

-التمييز بين الحسن والقبيح والحق والباطل والخير والشر.

-الاختلاف في الأفكار يسهم دفع عجلة النمو في مجالات الحياة المختلفة.

-يحدث التفاعل الاجتماعي ويكسب الفرد خبرات متنوعة، فتنوع العقول والطبائع والثقافات يحدث مزيج اجتماعي، يولد تلك التفاعلات والخبرات.

-يجعل المسلم يتحلى بأخلاقيات رفيعة للتعامل مع الآخر وفق ما أمره دينه بذلك.

-الاختلاف في المسائل الفقهية - السائغ الاختلاف فيها - كالتي يرجع الحكم فيها للعرف الصحيح - الذي لا يخالف دليلًا شرعيًا - يراعي حاجات الناس.

من مساوئ الاختلاف التي قد تحدث:

-التعصب للرأي أو المذهب أو للقومية ورد الحق.

-عدم الإنصاف، والتعدي على الآخرين.

-الاستبداد، وعدم احترام خصوصية المختلف معه.

-الإساءة لتعاليم هذا الدين والأخلاق التي حث عليها.

-النزاع والفرقة بين المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت