الصفحة 27 من 29

بعد طرحنا لجوانب عديدة من هذا الموضوع"أدب الاختلاف"، فختام حديثنا عنه سيكون بعرض النتائج التي توصلنا لها، واردافها بتنبيهات وتوجيهات مهمة يجب فهمها والاعتناء بها للوصول إلى الإدراك والتعامل الصحيح مع الاختلافات التي تواجهنا:

النتائج:

-الاختلاف من حيث وجوده سنة من سنن الله التي أجراها على مخلوقاته.

-ليس كل اختلاف يحصل يكون مذمومًا، فهناك المحمود والسائغ.

-الاختلاف مع أهل الكفر والبدع اختلافًا لازمًا وواجبَا على كل مسلم.

-الاختلاف الذي يؤدي إلى تنازع وتفرق المسلمين غير جائز.

-وضع التشريع الإسلامي حدود وضوابط للاختلاف.

التوصيات:

-يجب التنبه إلى خطورة عدم اعتبار الاختلافات التي تحصل بين المسلمين وغير المسلمين.

-نشر الوعي لدى عامة الناس حول فقه الاختلاف، ومتى يجب علينا أن نختلف ومتى لا يجب.

-الحد من الاختلافات التي يكون منشأها التعصب أو اتباع الهوى.

-الحد من التلاعب بالفتوى بحصرها على مرجعية دينية موثوقة يرجع إليها عامة الناس.

هذا والله الموفق لسواء السبيل .. فما كان من صواب فمنه وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت