يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) الحج: (17) ، فالاختلاف ظاهر ومستمر ( ... وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ) إلى أن تقضى الآجال ويرث الله الأرض ومن عليها ويأتي الاختلاف الأبدي؛ قال الله تعالى: (يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) هود: 105.
فهذه الآيات وغيرها تدل على سنة الله في خلقه حيث أجرى عليهم الاختلاف، فهذه السنة الكونية وضعها الله في هذا الكون ليميز الخير من الشر، الحق من الباطل، والطيب من الخبيث.