الصفحة 82 من 87

وهكذا تراهم يجعلونها ديمقراطية عصا وهراوات واحتلال وقمع وإرهاب واستبداد وبساطير ودبابات عندما يريدون .. !!

وديمقراطية كفر والحاد حين يحبون .. !!

وديمقراطية عهر وشهوات ونزوات حين يشتهون .. !!

وتراها مفصلة في بلادهم على مقاس شهواتهم وأهوائهم، وفي بلادنا على مقاس مصالحهم ومصالح أذنابهم وعملائهم ..

وهذا التلون والتلاعب بالديمقراطية أمر طبيعي ما دامت مخترعة من حثالة أفكارهم المتهافتة ونحاتة عقولهم القاصرة ..

نابعة من شهواتهم الرخيصة و وطؤلىلىىووتنتنااهوائهموأهوائهم الساقطة ..

قال تعالى: (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ) (المؤمنون:71) إلى قوله سبحانه: (وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ) (المؤمنون:74)

ولذلك فإنما يحتاج لمثل هذه الاختراعات والإعلانات والمبادئ الوضعية المتهافتة من كان يعيش قبلها في ظلام دامس وقهر وقمع وكبت واستبداد، ولم يجد في دينه المحرّف ما ينقذه من ذلك القمع والاستبداد وما يرفع عنه ضلال الظلمات، بل على العكس فإن دينه وبتحريف الأحبار والرهبان زاده قمعًا على قمع وظلمة إلى ظلمة وضلالا مع ضلال؛ فأوى إلى هذه الاختراعات المتناقضة ولاذ بتلكم الإعلانات المتهافتة ينشد فيها الخلاص ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت