قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون" [1] "
ومن هنا، إذا وظفت الصورة الكاريكاتورية لغرض السخرية والهجاء والذم والتقبيح، فهي مرفوضة دينيا، وغير جائزة، فهي بمثابة قذف واتهام صريح. أما إذا وظفت بطريقة فنية وجمالية لأغراض سياسية وانتقادية وإصلاحية، بدون تشويه الشخص، فهي صورة مقبولة وجائزة.
الصورة المسرحية هي تلك الصورة المشهدية المرئية التي يتخيلها المشاهد والراصد ذهنا وحسا وشعورا وحركة. وغالبا، ما تكون هذه الصورة ركحية وميزانسينية [2] ، #و تتكون من مجموعة من الصور البصرية التخييلية المجسمة وغير المجسمة فوق خشبة الركح. وتتكون هذه الصورة الميزانسينية من: الصورة اللغوية، وصورة الممثل، والصورة الكوريغرافية [3] ، والصورة الأيقونية، والصورة الحركية، والصورة الضوئية، والصورة السينوغرافية، والصورة التشكيلية، والصورة اللونية، والصورة الفضائية، والصورة الموسيقية أو الإيقاعية، والصورة الرصدية. ومن هنا، فإن"الصورة المسرحية ليست هي الشكل البصري فقط، بل هي العلاقات البصرية والحوارية البصرية؛ العلاقات البصرية"
(1) - الآية 11، سورة الحجرات، المصدر السابق نفسه.
(2) - الركح: الخشبة. والميزانسين: الإخراج.
(3) - الكوريغرافيا: تصوير الجسد.