الصفحة 24 من 33

6.يتعلق بإسرائيل، وذلك أنه يجب ألا تنسى أن تشويه سمعة الإسلام والمسلمين يستخدم عدا خدمة بعض المصالح الأمريكية المباشرة في البلاد الإسلامية، تحسين صورة إسرائيل لدى الرأي العام.

هذه خلاصة فلسفة برنار لويس، فماذا اعدّ العرب لدحضها؟. [1]

ولن ننس في هذا المقام أن كتابات برنارد لويس اليهودي هي التي مهّدت لفكرة"صاموئيل هنثنغتون"وقد أشاد هذا الأخير بآرائه في هذا المجال ومن عباراته الحاقدة على الإسلام والتي تنبني بصراع دائم بين الإسلام والغرب قوله:"غالبية هذه الأديان وعلى الرغم من مستواها الرفيع وما قدمته من انجازات كانت مقصورة على إقليم واحد أو ثقافة واحدة أو شعب واحد إلاّ أنه على أية حال يوجد دين واحد يمكن مقارنته مع المسيحيين من حيث رقعة انتشاره الواسعة وطموحه العالمي وحيويته المتدفقة وهذا الدين هو الإسلام".

إن مشروع حوار الحضارات هو الوقوف على عتبة القرن الجديد فهو رؤية مستقبلية واعدة، وأن معرفة كهذه تصبوا إلى اكتشاف الشراكة بين الأمم والمجتمعات جديرة بأن تبعث إلينا أن تكون محور بحوث معمقة وتفكير جاد. ولا ينبغي للتاريخ وما ينضح به من صراعات تأججت قديما أن يكون عائقا دون فتح جسور التلاقي فلا تقف في حدود الماضي وإحياء معاركه القديمة، فالحوار هو البحث عن مستقبل مشترك. [2]

يعد برنارد لويس من المؤرخين الأمريكيين الذين بذروا بذرة الخلاف بين الشرق والغرب، وأعادوا إحياء الصراعات القديمة، بدعوى مشروعية تجهز الغرب لحرب مفروضة عليه، يقودها التيار الإسلامي الظلامي غير المتنور، ولذلك فهو يكثر من الكلام الذي يفضي إلى زيادة مشاعر

(2) - عبد القادر بخوش، من التصادم إلى الحوار-رؤية مستقبلية- مجلة المعيار. العدد 6.جوان 1424 - 2003 م. جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية -الجزائر. ص ص: 279 - 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت