وقال في كرامات علي وحيش [1] "كان إذا رأي شيخ بلد أو غيره ينزله من علي الحمار ويقول له أمسك رأسها لي حتي أفعل فيها فإن أبى شيخ البلد تسَمر في الأرض لا يستطيع يمشي خطوة وإن سمع حصل له خجل عظيم والناس يمرون عليه، وكان له أحوال غريبة"
وقال في كرامات إبراهيم ابن عصفير"كان يتشوش من قول المؤذن الله أكبر فيرجمه ويقول عليك يا كلب نحن كفرنا يا مسلمين حتي تكبروا علينا وكان أكثر نومه في الكنيسة ويقول النصارى لا يسرقون النعال في الكنيسة بخلاف المسلمين"وكان رضي الله عنه يقول"ما عندي من يصوم حقيقة إلا من لا يأكل اللحم الضاني والدجاج أيام الصيام كالنصارى وأما المسلمون الذين يأكلون اللحم الضاني والدجاج أيام الصوم فصومهم عندي باطل"وقال عن أحد مشايخهم يسمي عبد الرحمن القناوي"أنه رأي مرة في عنق كلب خرقة من صوف فقام له إجلالًا للخرقة الصوف"وقال في كرامات أبو السعود الجارحي"وكان رضي الله عنه إذا غلب عليه الحال نزع ثيابه وصار عريانا ليس في وسطه شيء"وقال في كرامات سعود المجذوب"كان رضي الله عنه من أهل الكشف التام وكان له كلب قدر الحمار لم يزل واضعًا بوزه علي كتفه"وفي كرامات بركات الخياط"كان رضي الله عنه يلبس الشاش المخطط كعمامة النصارى فيقو لله الناس حشاك يا نصراني"وكان يخيط المضربات المثمنة وكان رضي الله عنه يقول لمن يخيط له هات معك فوطة وإلا يتسخ قماشك من ثيابي، وكان دكانه منتنًا قذرًا لأن كل كلب وجده ميتًا أو قطًا أو خروفًا يأتي به فيضعه داخل الدكان فكان لا يستطيع أحد أن يجلس عنده"فهذه هي بعض كرامات الصوفية التي ذكرها الشعراني في طبقاته وهو أيضًا من أقطاب الصوفية."
فماذا فيها إلا الزنا والسرقة واللواط والقذارة والعته والجنون نعوذ بالله من الخذلان.
(1) له ضريح مشهور في المحلة الكبرى بمصر.