1 -أنها ثلاث: روي ذلك عن ابن مسعود رضي الله عنه [1] .
2 -أنها أربع: روي أيضا عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: الكبائر أربع: اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله، والشرك بالله، دل عليها القرآن [2] ، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين وقتل النفس، واليمين الغموس [3] ، وعن أنس رضي الله عنه، ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر، أو سئل عن الكبائر فقال: الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال: قول الزور، أو شهادة الزور [4] .
وأشار ابن حجر الهيتمي إلى ضبط بعضهم الكبائر بأنها كل فعل نص الكتاب على تحريمه (أي بصريح التحريم) وهو أربعة أشياء:"أكل لحم الميتة، والخنزير، ومال اليتيم، والفرار من الزحف" [5] .
3 -أنها سبع: واستدلوا بما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات [6] .
قال ابن حجر الهيتمي:"وممن صرح بأن الكبائر سبع: علي رضي الله عنه، وعطاء، وعبيد بن عمير" [7] .
4 -أنها ثمان: وذلك بزيادة (عقوق الوالدين) على السبع الموبقات التي في حديث أبي هريرة.
(1) ـ الزواجر 1/ 9.
(2) ـ تفسير القرطبي 5/ 160.
(3) أخرجه البخاري (فتح الباري 16/ 555) .
(4) ـ أخرجه البخاري (فتح الباري 10/ 405) ومسلم (1/ 92) .
(5) ـ الزواجر 1/ 7.
(6) ـ أخرجه البخاري (فتح الباري 5/ 393) ومسلم (1/ 92) .
(7) ـ"الزواجر" (1/ 14) ؛ لابن حجر الهيتمي.