الصفحة 6 من 14

للأمر صيغ تدل عليه، وهي كما يلي:

1.صيغة فعل الأمر"افعل"، وهذا هو الأصل في صِيغ الأمر.

أمثلة:

قال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43] .

وقال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125] ؛ الآية.

ومن السُّنة قول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاتَه: (( إذا قمتَ إلى الصلاة فكبِّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ... ) )الحديث، وقوله صلى الله عليه وسلم: (( أنقذوا أنفسكم من النار ) ).

وذلك كقولِه تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] .

وقولِه تعالى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} [الطلاق: 7] .

ومن السُّنة: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( المرءُ على دين خَليله؛ فلينظر أحدُكم من يُخالل ) ).

3.اسم فعل الأمر [1] :

مثل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: 105] الآية.

وقوله صلى الله عليه وسلم لعائشةَ: (( مَه يا عائشة! فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ) ).

(1) قال الشيخ ابن العثيمينِ رحمه الله:"فإن قلتَ: ما الفرق بين فعل الأمر، واسم فعل الأمر، مع دلالة كلِّ واحد منهما على الطلب؟ فالجواب: أنَّ ما يَقبل العلامة فهو أمر، وما لا يَقبل العلامة ودلَّ على الأمر فإنه اسم فعل الأمر، والعلامة: إما توكيد، أو ياء المخاطبة (كاضرب، واضربي) واسم فعل الأمر مثل: (حي على الصلاة) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت