الصفحة 27 من 33

وأختم هذا البحث ببيان أهم النتائج التي توصلت إليها:

1 -إن العلم بحقائق الأشياء والوعي بالمفاهيم يعد مدخلًا رئيسًا لتضييق دائرة الخلاف أو إزالته.

2 -إن المصطلحات أصبحت أدوات في الصراع الحضاري والفكري بين الأمم، وفي داخل الأمة الواحدة.

3 -إنه عند دراسة أي مصطلح من المصطلحات يجب أن تعرف الوسيلة التي نما بها هذا المصطلح.

4 -إن مصطلح (الإرهاب) منقول عن الثقافة الغربية، ويرجع تاريخ استعماله عندهم إلى نهايات القرن السابع عشر الميلادي.

5 -أنه بجمع ودراسة كثير من التعريفات لمصطلح الإرهاب يتبين ما يلي:

أن المفهوم غامض غير محدد، وأن ثم تباينًا ظاهرًا في تحديد المعنى، كما أن التعريفات نسبية وحمالة وجوه غير منضبطة ومحررة، مع افتقار المعيار الذي يرجع إليه عند الاختلاف، وعدم وفاء اللفظة للمعاني الداخلة فيها.

6 -إن في ديننا غناء بالألفاظ الشرعية المحددة المنضبطة، من مثل ألفاظ: ... (الغلو) (البغي) (الخوارج) (الحرابة والمحاربون) وهي ألفاظ منضبطة.

7 -أن علماء الشريعة في عصرنا ذكروا تحديدًا شرعيًا لبيان معنى كلمة ... (الإرهاب) في ضوء الألفاظ الشرعية المحددة في هذا المجال.

8 -أن لفظ الجهاد أدخله الغربيون تحت (الإرهاب) مما يوجب تحرير المراد وبيان عظمة مدلولات لفظة الجهاد في الشريعة.

9 -أن من الواجب على طلبة العلم الحرص على الألفاظ الشرعية في الإطلاق على أعمال أو أوصاف.

وإنني في ختام هذا البحث أُثني بحمد الله عز وجل الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه: عبد الرحمن بن معلا اللويحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت