الوسائل التعليمية، أو بعدم التلاؤم بين وتيرة التدريس ووتيرة التعلم، أو بالعلاقة مع المدرس، بالعلاقة مع باقي المتعلمين، أو بالتقويم والامتحانات ...". [1] "
وقد يكون التعثر مرتبطا بالظروف الداخلية للمؤسسة؛ بسبب هشاشة البنيات التحتية، وغياب التدبير الإداري والتربوي الفعال؛ وانعدام المرافق الضرورية في المؤسسة؛ مثل: المكتبة، وقاعة المطالعة والندوات، والمجال الأخضر، وبعد الداخلية عن المؤسسة الحاضنة، وتغيب المدرسين باستمرار، وانتشار العنف الرمزي ...
أضف إلى ذلك"المحيط المباشر للمؤسسة، عندما يقودنا التشخيص إلى نتائج مفادها أن للوسط الذي توجد فيه المؤسسة أثرا سلبيا في الصحة الجسدية أو النفسية أو الاجتماعية (بيع أغذية غير مراقبة والتبغ في محيط المؤسسة، والطريق المؤدية للمؤسسة مرتبطة بالظروف المناخية وغير آمنة ...". [2]
دون أن ننسى الظروف الاجتماعية للأسرة من فقر، وعوز، وفاقة، وطلاق، وتفكك، وصراع أسري داخلي ... وقد يكون التعثر كذلك راجعا إلى المناهج والبرامج والمقررات الدراسية، أو إلى المدرس نفسه، أو إلى الطرائق التربوية المستخدمة في التدريس، أو إلى المتعلم نفسه بسبب الإهمال، والشرود، وعدم الانتباه، والتقاعس في أداء واجباته الدراسية ...
(1) - وزارة التربية الوطنية: دليل الحياة المدرسية، ص:31.
(2) - وزارة التربية الوطنية: نفسه، ص:132.