يدتعم، فأدغم التاء في الدال، ومنه حديث الزهري: أنه كان يدعم على عسرائه أي يتكئ على يده ... [1] ""
يعني مصطلح الدعم، انطلاقا من هذا المتن اللغوي، مجمل المرتكزات التي يقوم عليها الشيء، أو تلك الأسس أو الدعامات والوسائل التي يتكئ عليها الإنسان، أو يستند إليها الشيء المادي.
يقصد بالدعم التربوي أو الديدكتيكي (Le soutien scolaire) تلك العملية الوقائية والعلاجية والتصحيحية التي تتم بعد التقويمين التشخيصي والتكويني، بالتوقف عند مواطن القوة والضعف لدى المتعلم، بصياغة"إستراتيجية ملائمة لدعم تلك المواطن، حتى يتسنى للتلميذ مسايرة إيقاع التعلم المرسوم. [2] "
ومن هنا، فالدعم التربوي مكون ديدكتيكي يحل بعد عملية المعالجة، وهدفه تشخيص التعثرات والصعوبات والإعاقات من أجل ضبطها وتصحيحها وترشيدها. وفي هذا الصدد، يقول أحمد أوزي:"الدعم أو حصص الدعم أو دروس الدعم، عبارة عن المساعدة التي تقدم لبعض التلاميذ الذين يحتاجون إليها ليكونوا في مستوى زملائهم في الفصل الدراسي أو لاستيعاب مواد معينة بشكل أفضل."
(1) - ابن منظور: لسان العرب، حرف الدال، مادة دعم، الجزء الخامس، دار صادر، بيروت، لبنان، طبعة 2003 م
(2) - عبد الكريم غريب: المنهل التربوي، الجزء الثاني، منشورات عالم التربية، دار النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2006 م، ص:865.