(تعويد المتعلم، أثناء أنشطة الدعم، على التقويم الذاتي، والتصحيح التعلمي وفق شبكات التقويم المعدة لذلك، والرجوع إلى مختلف الوثائق لبناء معارفه وخبراته التعلمية من جديد، وتعضيد مكتسباته الصفية، وتصحيح زلاته وأخطائه وتعثراته.
(تفريغ نتائج التقويم والتصحيح لتحديد المعالجة المناسبة لذلك المتعلم: هل تكون المعالجة فورية، أو معالجة مرحلية، أو معالجة مستمرة ودائمة؟
(بناء دروس ديدكتيكية وفق بيداغوجيا الدعم التي تربط الدرس بالتقويم المستمر والدعم المسند وفق المنظور المندمج، أو المنظور المؤسساتي، أو المنظور الخارجي.
ويعني هذا كله أن للدعم التربوي ثلاث خطوات منهجية أساسية تتمثل -أولا- في تشخيص تعثرات المتعلمين المختلفة، ورصد صعوباتهم المتنوعة، بتمثل المقاربة بالأهداف، والاستفادة من المقاربة بالكفايات.
أما الخطوة الثانية، فتتمثل في البحث عن أسباب التعثر، هل هي تربوية أو نفسية أو اجتماعية من جهة، أو هي مرتبطة بالمتعلم نفسه أو بالعملية التعليمية داخل القسم، أو بالمؤسسة وظروفها الداخلية والخارجية؟
في حين، تتميز الخطوة المنهجية الثالثة بتخطيط عمليات الدعم بشكل إجرائي، وتنفيذها حسب التعثرات المرصودة وأسبابها.
ثمة مجموعة من التقنيات التي يمكن اللجوء إليها في ما يتعلق بالدعم التربوي حسب المجالات الثلاثة لشخصية المتعلم.