الصفحة 29 من 31

وفي ما يتعلق بالجانب المؤسساتي، لابد من تكوين أطر كفئة في مجال التدبير الإداري والمالي، وفي مجال النفسي والاجتماعي والتربوي، وتوفير البنيات التحتية الملائمة لتعليم جيد، وخلق مشاريع المؤسسة التي ترتكز على الدعم التربوي، والدخول في شراكات متنوعة تهم المجال الدعم المدرسي، ثم تحسين الظروف المادية والاقتصادية للأسر المعوزة، وإزالة كل العوائق التي تحول دون تحصيل تعليم جيد وهادف ومثمر.

المبحث العاشر: جذاذة الدعم التربوي

لايمكن أن يتحقق الدعم التربوي ديدكتيكيا إلا بوضع تخطيط إجرائي أو إنجاز جذاذة تدبيرية لترجمة ماهو نظري إلى ماهو تطبيقي. ومن ثم، لابد من تحديد الأهداف الإجرائية، وتحديد الكفايات الأساسية والنوعية لهذا الدعم، وتبيان مرجعيات تلك العملية، واختيار الوسائل المعتمدة في ذلك، والإشارة إلى الفئة المستهدفة، وتعيين المؤسسة التي تتم فيها هذه العملية، وتحديد الفاعلين الساهرين على عملية الدعم والتقوية.

التعثرات الدراسية ... مجالاتها ... أساليب التشخيص ... نتائج التشخيص ... أساليب الدعم وتقنياته ... الفعاليات الداعمة

-صعوبات معرفية ... - المجال المعرفي. ... - الملاحظة ... - نتائج نفسية (اليأس- القنوط- الإحباط- العدوانية-الانحراف-الجنوح ... ) ... - الدعم التعويضي ... - المتعلمون أنفسهم

-صعوبات في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت