(المدرسة فضاء طبيعي للفوارق الفردية التي يمكن الحد منها بالعمل الجاد، والدعم المستمر؛
(لكل متعلم وتيرة إيقاعية معينة في التعلم والاكتساب والتحصيل حسب قدراته النمائية؛
(لايمكن إرجاع الفوارق الفردية بين المتعلمين، داخل فصل واحد، إلى عوامل طبيعية أو وراثية أو نفسية أو اجتماعية بمعزل عما تربوي وديدكتيكي؛
(لكل مدرس طريقة معينة في التدريس قد تكون لها آثار سلبية أو إيجابية في المستوى التحصيلي لدى المتعلم؛
(هناك حلول مختلفة للحد من التعثر الدراسي، ومعالجة التأخر التربوي، بربط النظرية بالتطبيق والتنفيذ الفوري أو المرحلي أو الدائم والمستمر.
يمكن الحديث عن مجموعة متنوعة من مجالات الدعم التربوي. فهناك ما يتعلق بشخصية المتعثر، فقد يختص الدعم بماهو معرفي وذهني، أو ماهو وجداني وعلائقي، أو ما هو حسي - حركي. وقد يكون التعثر راجعا إلى"الظروف المحيطة بالعملية التعليمية- التعلمية داخل القسم، عندما يفضي التشخيص إلى نتائج مفادها أن تعثر المتعلم راجع إلى عوامل خارجية عن المتعلم كفرد، ومرتبطة - مثلا- بطرائق التدريس، او باستعمال"