الصفحة 28 من 31

ففي المجال المعرفي، خصصت حصص للدعم والتوليف للسلك الابتدائي ضمن بيداغوجيا الإدماج، ويقوم بها المدرس داخل القسم، ويسمى هذا بالدعم المبرمج في المناهج الدراسية، والاستعانة بآليات البيداغوجيا الفارقية للحد من الصعوبات والتعثرات الممكنة؛ والاستفادة كذلك من بيداغوجيا الأخطاء لتصحيح ما ارتكبه المتعثر من أخطاء وأغلاط، والإكثار من الأنشطة الداعمة الهادفة والمفيدة؛ ومراجعة الدروس بشكل جيد، مع تلخيصها وكتابة تقارير عنها، مع اعتماد منهجية متسقة ومنسجمة؛ وتقديم العون للمتعلمين الذين يوجدون في الداخليات من قبل المدرسين أو الإداريين أو المتطوعين الذين تختارهم جمعيات مدنية؛ أو الاشتغال في جماعات وفرق تربوية يسيرها عريف مجتهد يقوم بدور المدرس؛ وتدخل مجلس التدبير باقتراح مشاريع وشراكات يكون هدفها دعم المتعلم ديدكتيكيا وتربويا؛ وتكليف المتعلمين بالأبحاث العلمية والمشاريع الثقافية والببليوغرافية.

أما فيما يتعلق بالجانب النفسي والوجداني، لابد من تشجيع المتعثرين على التشبث بمواقفهم الإيجابية، والتركيز على مواطن القوة لديهم، وتحبيبهم في المدرسة، وتشجيعهم على المبادرة وتحمل المسؤولية، وتطبيق دينامية الجماعة، وتفعيل آليات التواصل اللفظي وغير اللفظي، والأخذ بالتفاعل الاجتماعي البناء والمثمر، وتعويد المتعلم على الإنصات والتركيز والانتباه ...

أما فيما يتعلق بالجانب الحسي- الحركي، يشجع المدرس المتعثرين على التقليد والمحاكاة والإعادة المتكررة من أجل التحكم في المهارات المعينة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت