الصفحة 26 من 31

(تحديد أهداف الدعم وكفاياته الأساسية والنوعية والإجرائية. بمعنى التركيز على الدعم الذي ينمي الكفايات الأساسية، مثل: كفاية القراءة، وكفاية الكتابة، وكفاية الحساب، وكفاية التحليل المنهجي، وكفاية التعبير الشفوي والكتابي، والكفايات التواصلية، والكفايات المعرفية، والكفايات الثقافية، والكفايات المنهجية، والكفايات اللغوية ... مع استحضار مجموعة من الأهداف الإجرائية في اختيار طرائق الدعم التربوي.

(الاستعانة بالتغذية الراجعة. أي: يقوم المدرس-أولا- بتصحيح أخطائه التي يكون قد ارتكبها أثناء تقديم الدرس بسد الثغرات أو التعثرات التي يكون لها آثار سلبية في تعلمات التلميذ، وتكون سببا مباشرا في تعثرات المتعلم. ومن ثم، يعيد المدرس الدرس إما كليا أو جزئيا لتصحيح كل الأخطاء التي يكون قد ارتكبها عبر مسار الدرس، ومراحله المختلفة تشخيصا وتكوينا وتقويما.

(تقديم تمارين وأنشطة داعمة؛ إذ يلتجئ المدرس إلى مجموعة من الأنشطة والتمارين والاختبارات الشفوية أو الكتابية أو الرقمية لدعم المتعلم المتعثر، وتقوية الإدراك التعلمي لديه، بتحضير مجموعة من الأنشطة الداعمة والهادفة، مثل: الأنشطة المندمجة، وتمارين المراجعة، والوضعيات الإدماجية، والأنشطة التحليلية، والأنشطة المعرفية، والأنشطة التركيبية، والأنشطة التقويمية، وأنشطة المواقف والقيم، والأنشطة الحسية - الحركية.

(تقويم الأنشطة الداعمة وفق بيداغوجيا الدعم والمعالجة، ووفق مقاييس اختبارية دقيقة، بتعيين مواطن القوة والضعف، وتبيان مظاهر التعثر والفشل الدراسي، وتصنيف تلك التعثرات، وتصحيحها فوريا أو مرحليا أو بشكل دائم ومستمر، مع تزويد المتعلم بالقواعد الضابطة، وتقديم الصحيح الصائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت