تنتدبهم جمعيات مدنية لمساعدة المتعلمين، وعلاج تعثرهم، وإيجاد حلول ناجعة للصعوبات التي يواجهونها في أقسامهم الدراسية.
(الدعم الخارجي: هو ذلك الدعم الذي يقدم خارج المؤسسة التربوية لتقوية مستوى المتعثرين أو المتخلفين أو ذوي الحاجيات الخاصة، في إطار علاقات تشارك مع الفاعلين الخارجيين، وضمن مشاريع المؤسسة التي يصادق عليها مجلس التدبير.
وقد نشرت الوزارة كذلك كتابا مرجعيا في الدعم [1] ، وطبعته في كتاب سنة 1999 م، صدر عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء تحت عنوان (كتاب مرجعي في الدعم التربوي) .
وهناك مراسلة وزارية أخرى تحت رقم 14 - 233 بتاريخ 11 دجنبر 2014 م تتعلق بمنع الساعات الخصوصية أو الإضافية، وتعويضها بساعات التقوية والدعم. وتبعتها مراسلة أخرى خاصة بالدعم التربوي المؤسساتي الرقمي تحت رقم 15 - 032 الصادرة بتاريخ 19 مارس 2015 م.
ويمكن الحديث أيضا عن (دليل الحياة المدرسية) الذي يتحدث كذلك عن الدعم التربوي في بعض مباحثه؛ لما له من آثار إيجابية في إغناء الحياة المدرسية ماديا ومعنويا، وإثرائها تربويا وديداكتيكيا [2] .
(1) - زارة التربية الوطنية، اللجنة المركزية للدعم التربوي: كتاب مرجعي في الدعم التربوي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، طبعة 1999 م.
(2) - وزارة التربية الوطنية: دليل الحياة المدرسية، صص:130 - 135.