الصفحة 10 من 50

وقد أوتي الشيخ رحمه الله خفة لسان في القراءة؛ فهو سريع القراءة .. وقد قدرت له قراءة سورة الدخان بقراءة سورة الفجر عند غيره - ممن لم يعتد السرعة في القراءة - تقريبا؛ وهي سرعة لا تكاد تشعر بها، لولا انقضاء قراءته سريعا .. وقد حدثني ابن الشيخ عبد الله الشيخ الدكتور محمد أنَّه خرج مع الشيخ في سفر إلى الطائف بالسيارة، فما إن خرج من البنيان حتى قال: تقضب لي أبي أقرأ؟ قال: فبدأ بالفاتحة ودخلنا الطائف وهو في آخر الختمة! قرابة سبع أو ثمان ساعات! وله في هذا الأمر أخبارٌ أخرى.

وأخبرني خالي بدر حفظه الله أنَّ الشيخ كان يقرأ القرآن أثناء سفرهم من الرياض إلى الطائف ثم مكة، وفي الإياب كذلك، وأنه كان يستغرق جلّ وقته في السيارة.

وأخبرني الشيخ الدكتور عبد الوهاب الطريري أنَّ الشيخ عبد الله الغديان صلى بهم صلاة التراويح بختمتين ووصل في الثالثة إلى سورة الأعراف! قال: وكان يصلي بنا خمس تسليمات طوال.

وقد قال لي الشيخ صالح المرشد (الواعظ العابد) رحمه الله ذات مساء - بعد أن سألني آنذاك عن الدروس التي أحضرها: هل صليت خلف ابن غديان؟ قلت: نعم! فقال معترضًا على سرعته: الله يهديه يسرع في القراءة؟ سمعته قرأ خمسة أجزاء في ساعة! ولا أدري كيف؟ أنا يا الله أقرأ أربعة أجزاء في الساعة! هكذا قال رحمه الله!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت