الصفحة 9 من 50

ثانيًا: شيءٌ من عبادة الشيخ عبد الله الغديان رحمه الله

وأمَّا العبادة، فسأجمل الحديث فيها أيضًا؛ لأنَّني اكتشفت أنني لا أعلم عنها إلا القليل، وقد علمت أنني إنَّما أدركته - منذ عام ثلاثة عشر وأربعمائة وألف - بعد أن ضعف جسمه عن القيام بما كان يقوم به من العبادة من قبلُ! بسبب عوارض صحية، كان أثرها عليه ظاهرًا في صلاته، مما قد يستغربه بعض من لم يعرف عذرَه، وهذا يذكرني بقصة مالك رحمه الله وسدله يده في الصلاة بسبب ما جرى له ..

ومما رأيته من عبادته:

? كثرة قراءته للقرآن الكريم، وعنايته به قصدَ التدبّر؛ وقد أرشدني رحمه الله إلى تقسيم مصحفي (طبعة الشمرلي) ، على نحو تقسيم ما يعرف بـ (المصحف الباكستاني) الذي يرسم بالحرف الأردي؛ لأنَّ كلّ ربع حزبٍ (ثمن جزء) منه يتضمن قسمين يطلق على كلٍ منها ركوعا، فالربع فيه ركوعان، وأنَّ تقسيمهما أقرب إلى التقسيم الموضوعي الذي يفيد في التدبّر، كما يقول رحمه الله! وأنه مقسّم للسير عليه في إمامة الناس في الصلاة الجهرية. وهو تقسيم نافع جدًا في الحفظ، وفي التدبّر، وفي صلاة التراويح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت