الصفحة 25 من 50

ثانيًا: دروس الشيخ في المسجد

وأمَّا تدريس الشيخ في الحلقات العلميَّة في المساجد، فقد كانت بِداياته المنتظمة منذ عام 1389 هـ إلى قُبَيْلِ وفاته؛ إذ اشتدَّ مرضه واضطرَّ للبقاء في المَشفَى.

وكان - رحمه الله - يَقُوم بتَدرِيس الفِقه، وأصوله، والقواعد الفقهيَّة، والحديث ومصطلحه، والتفسير وعلومه، والعقيدة، في حلقات منتظمة غالب أيام الأسبوع حسب الظروف، بعد المغرب، وبعد العشاء، وأحيانًا بعد الفجر وبعد العصر، وذلك في مدينة الرياض، وتنتقل هذه الدُّروس معه إلى مدينة الطائف مدَّة بَقائِه في الطائف، حيث المقر الصيفي لعمل رئاسة الإفتاء.

هذا إضافةً إلى الدُّروس العامَّة المعتادَة في نجد، منها ما كان بعد صلاة العصر، وممَّن كان يقرأ عليه في هذا الوقت شيخنا العابد وصديق الوالد الشيخ المقرئ محمد بن قاسم الجعفري على ما أخبرني به الشيخ عبدالوهاب الطريري - حفظه الله - ومنها ما كان قُبَيلَ صلاة العشاء - بين الأذان والإقامة - وأحيانًا بعد صَلاة العشاء، وذلك حين كان الشيخ إمامًا في مسجد ابن مرشد بحي دخنة، وكان ممَّن قَرَأ عليه في هذا الوقت آنذاك الشيخ الدكتور عبدالوهاب الطريري؛ فقد أخبرني أنَّه قرأ على الشيخ عبدالله كتاب الحج من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت