لتصحيحها، وذلك في مدينة الطائف؛ فقد كان تسليمها إليه واستلامها منه، فرصة للقاء به والجلوس بين يديه؛ بل كنت أحيانا أذهب لاستلامها منه مسافرا من الرياض إلى الطائف؛ فأجده لم ينته منها بعد، فيقعدني عنده وهو يصحح، وألحظ فيه أناة في التصحيح، وتفاعلا مع الإجابة، ما بين ابتسامة و عبوس، وتعجب.