الصفحة 20 من 23

بقيت كلماتها ترن في أذني هي محقة في كل مقالته لي عدت للبيت أفكر وقررت حينها إكمال دراستي ثم نجحت وقررت التخصص في الشريعة الإسلامية علني أجد طريقي إلى ربي وما زلت كلما قرأت شيء عرفت أن عظمة الله أجل وأكبر من أن نكتشفها، أما تلك الفتاة فقد أصبحت زوجتي وتبرع لها والدها بإحدى كليتيه وكلما نظرت إليها شكرت الله أن أنعم علي بها وسخر لي انسانة طيبة ثم قال لي أن الإنسان مهما حصل معه يجب ان يدعو الله ولا ينساه، فالدعاء سلاح يا أخي فلا تنس هذا ..

كانت هذه قصة أحمد صديقي سعدت بمعرفته وزاد يقيني عظمة الله وحكمته في كل أمر

اليوم هو الأخير لي في الإقامة ... يوم تخرجي غدا تحضر أمي وأختي وزوجها وابنها صالح، حضرت مذكرتي وغدا ألقيها، الليلة ودعت كل أصدقائي وتعاهدنا على البقاء إخوة ماحيينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت