والتوضيحات المنهجية داخل الجامعات الإسلامية، خاصة في بلاد المغرب، وبقي كتاب الإمام الشاطبي وابن عاشور في مقاصد الشريعة، كمقدمة ابن خلدون في فلسفة التاريخ وعلم الاجتماع، ولكن البحث يراكم المعرفة، وبالمراكمة تتحقق الإضافة النوعية ويتحرَّر العقل الإسلامي الفقهي من سجن الماضي؛ لأن السجين - في زنزانته - يشعر بالماضي أكثر من الحاضر، فيُهرَع إلى الذكريات يستعيدها، والإسلام بطبيعته لا يفر من الواقع، بل يسعى إلى أسمى درجات الكمال الإنساني في الروح والمادة والعقل، ضمن منهج الاستخلاف؛ باحث وكاتب من تونس [1] .
(1) - مقتطف من جريدة الشرق الأوسط الصادرة بتاريخ يوم الثلاثاء 19 ربيع الأول 1432 هـ 22 فبراير 2011 العدد 11774.