*الانتقال من القراءة الصغرى إلى القراءة الكبرى.
* تحديد مكونات النص المناصية والمرجعية.
* التأرجح بين القراءة الذاتية والقراءة الموضوعية.
* البحث عن التيمات الأساسية، والبنيات الدلالية المحورية، والموضوعات المتكررة، والصور المفصلة في النص الإبداعي.
* جرد هذه التيمات، واستخلاص الصور المتواترة في سياقها النصي والذهني والجمالي.
* تشغيل المستوى الدلالي برصد الحقول الدلالية، وإحصاء الكلمات المعجمية، والمفردات المتواترة.
* توسيع الشبكة الدلالية لهذه التيمات المرصودة دلاليا فهما وتفسيرا.
*رصد الأفعال المحركة والمولدة للمعاني في سياقاتها الصوتية والإيقاعية والصرفية والتركيبية والتداولية، مع دراسة دلالاتها الحرفية والمجازية، واستنطاقها فهما وتأويلا.
* الانتقال من الداخل النصي إلى التأويل الخارجي، والعكس صحيح أيضا.
* دراسة الموضوع المعطى من أجل البلوغ إلى الجانب الحسي في الأثر الأدبي، أو الوصول إلى البنية الموضوعية المهيمنة للعمل الإبداعي.
* حصر العناصر التي تتكرر بكثرة، وبشكل لافت، في نسيج العمل الأدبي.
* تحليل العناصر التي تم حصرها ورصدها اطرادا وتواترا (الاهتمام بالمعنى السياقي) .
* المقارنة بين الظواهر الدلالية والمعجمية والبلاغية تآلفا واختلافا.
* تجنب التزيد في التحليل الموضوعاتي، واللجوء إلى الإسقاط القسري المتعسف، وعدم تقويل النص ما لم يقله.
* جمع النتائج التي تم تحليلها لقراءتها تفسيرا وتأويلا واستنتاجا.
* بناء قالب نموذجي مجرد يستطيع أن يستوعب داخله تفاصيل العمل الأدبي المدروس.
* ربط الدلالات الواعية وغير الواعية بصورة المبدع الذاتية والموضوعية.
هذا، وتنطلق الموضوعاتية، في تعاملها المنهجي، من التطابق والتماثل بين المعنى الواضح والمعنى العميق الضمني غير المباشر فهما وتفسيرا، من خلال ربط الداخل بالخارج،