-عبد الكريم الأشتر: دراسات في أدب النكبة، دار الفكر، طبعة 1975 م.
-علي شلق: نجيب محفوظ في مجهوله المعلوم، دار المسيرة، بيروت، لبنان، طبعة 1979 م.
-فاروق وادي: ثلاث علامات في الرواية الفلسطينية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، لبنان، طبعة 1981 م.
-محمد أبو خضور: دراسات نقدية في الرواية السورية، اتحاد كتاب العرب، دمشق، طبعة 1981 م.
وعلى الرغم من كثرة الدراسات الموضوعاتية الموجودة في الساحة النقدية العربية، فهي أقرب إلى الدراسات المضمونية التي تفتقد التصور النظري والمنهجي والفلسفي والإبستمولوجي مقارنة بالدراسات الموضوعاتية الغربية. لكن يبقى عمل عبد الكريم حسن المنصب حول شعر السياب، ودراسات عبد الفتاح كليطو التأويلية، وأبحاث علي شلق، ودراسة سعيد علوش لقصيدة (الحرب) لياسين طه حافظ، من أهم الدراسات الموضوعاتية الحقيقية التي تنطلق من تصورات منهجية ذات خلفية فلسفية ومنهجية دقيقة ومحكمة.
من مميزات النقد الموضوعاتي انفتاحه على المناهج النقدية الأخرى؛ بسبب مرونته، وتمتعه بالحرية في الوصف والقراءة، حيث استفاد من علم النفس، والنقد الأدبي، والتحليل الفرويدي، والنقد التاريخي، والتأويل الهرمونيتيكي، والبنيوية اللسانية والشكلانية. كما استوعب حسنات النقد الأسطوري، وإيجابيات النقد الديني، وامتلك الحدس الفلسفي والنزعة الصوفية، كما عند جان ستاروبنسكي (Starobinski) - مثلا-. وفي هذا الصدد، يقول جان بيير ريشار (Richard) :"الجذريون لا ينفون العلاقة بين علم النفس والنقد الأدبي، ومن الضروري أن تنحصر. أي: العلاقة في التأثيرات التي تمارسها الكتابة على نفسية القارئ، وليس فقط على شرح شخصية الكاتب من خلالها" [1] .
(1) - انظر: حوار فؤاد أبو منصور مع بيير ريشار في كتاب: النقد البنيوي الحديث بين لبنان وأوربا، ص 195 - 196.