الصفحة 27 من 31

إثر ذلك التطواف حول خطوات تحليل الحديث النبوي الشريف فإنه يمكن أن نخلص إلى ما يأتي من نتائج وتوصيات:

1 -ثمة تحدياتٌ كثيرة متعددة ومتنوعة تُجَابِهُ الشقَّ الثانيَ من الوحيِ، يجب على المشتغلين بالحديث وعلومه أن يَلفتوا إليها، وينبِّهوا الأمة على خطرها، ويعملوا على تفنيدها ودحضها؛ ذوْدًا عن سنة الحبيب الرسول المصطفى والنبي المجتبى - صلى الله عليه وسلم!.

2 -لا يُؤتِي تحليل الحديث النبوي وشرحه أيَّ جدوى إلا إذا كان المحلل أو الشارح مستعصما بمهارات إبداعية يتسلل من خلالها إلى أحشاء النص النبوي، ويغوص في أعماقه؛ فيخرج من الدلالات النفيسة ما يمكن أن يواكب العصر ويضرب بسهم وافر في حلِّ مشكلات الأمة، ويسهم في تربية النشء، وفي تكوين جيل جديد يفهم الإسلام حق الفهم، ويطبقه، ويدعو إليه على بيِّنَةٍ بصيرة وعلم ونور.

3 -العمل على إثراء المكتبة الحديثية بنماذج حديثية مشروحة طبقا للمهارات المنهجية والإبداعية التي ينبغي أن يتحلى بها شارح النص ومقدِّمُه إلى الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت