الصفحة 7 من 40

واستهدافا للجمع بين الحسنيين؛ تحقيق وحدة واتصال الفكر في متن الكتاب، مع الاحتفاظ بنص السند الذي يوثق أحاديث الكتاب ومأثوراته، كان المنهج الجديد غير المسبوق، الذي سلكناه في التحقيق، والذي نجمل معالمه في هذه النقاط:

1 -لقد أنزلنا نص السند كما هو إلى هامش خاص، أسفل متن الكتاب، وميزناه بوضعه بين معقوفتين، وجعلنا رقم السند في هذا الهامش هو ذات رقمه في متن الكتاب، ليظل الارتباط قائما وواضحا بين الحديث وبين سنده في الهامش.

ولقد جعلنا هامش السند أسفل نص الكتاب، ثم جعلنا أسفل منه هامش التعليقات، وذلك لأن مواطن من السند تحتاج هي الأخرى إلى تعليقات يجدها القارئ مع التعليقات على متن الكتاب مجتمعة، تميزها الأرقام في الهامش الأدنى من صفحات الكتاب. اهـ.

ومثل الدكتور محمد عُمارة لصنيعه هذا بالحديث رقم 149، وبين كيف أنه عزل السند والعنعنات - حسب قوله - حتى يجرد المتن من توابعه التي لا يعرف الاقتصاديون التعامل معها.

واستطرد بعد المثال فقال: هذا هو صنيع منهجنا مع السند والعنعنات التي تبدأ بها أحاديث الكتاب ومأثوراته. اهـ. ثم قال:

2 -ومعلم آخر من معالم منهجنا هذا هو تعاملنا مع العبارات والجمل الاعتراضية التي تتخلل نص الحديث، فتقطع سياق معناه، وذلك مثل الشروح اللغوية، ومعاني المصطلحات، وعبارات الشك في السند، وغيرها من الجمل المعترضة، فلقد أنزلناها هي الأخرى من المتن، ولكن إلى هامش التعليقات، وميزناها عن التعليقات بأن وضعناها بين معقوفتين، متخذة ترقيما مسلسلا مع التعليقات، وذلك حتى نحتفظ للقارئ بصورة مكانها في النص المخطوط، وبذلك حققنا أيضا تسلسل فكر النص، مع الاحتفاظ له بدقة التوثيق، وكمال الصورة التي ألف عليها. اهـ.

وأشار لصنيعه هذا أيضا بما فعله مع الحديث رقم (221) ، كمثال لتطبيقاته، ثم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت