ومن الفضل في رمضان والعطاء من الرب الكريم - عز وجل - لهذه الأمة مضاعفة الأجر، وبالرغم أننا لم ننال شرف رفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا فقد عوَّضنا بالأجر فكأننا بحجة معه وذلك بعمرة في رمضان.
عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من حجته قال لأم سنان الأنصارية ما منعك من الحج. قالت أبو فلان تعني زوجها كان له ناضحان حج على أحدهما والآخر يسقي أرضا لنا قال فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي. [1]
فمن استطاع نيل هذا الأجر العظيم فليستعن بالله وليؤدِّ هذه العمرة وينال أجر حجةٍ برفقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (1764) , تقضي حجة معي: أي يعدل ثوابها ثواب حجة معي.