قالت بلى يا رب قال فذاك. قال أبو هريرة - رضي الله عنه - اقرؤوا إن شئتم {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] . [1]
على المسلم أن يكون قدوة لغيره في إتقان العمل وهو بذلك مأجور عند الله، فلا يفسد صيامه بخيانة صاحب العمل، وأن ينمي في نفسه شعور المراقبة من الله - عز وجل -.
فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه. [2]
(1) رواه البخاري في صحيحه حديث رقم (4552) , الرحم: القرابة مشتقة، بحقو: الحقو هو الخصر وموضع شد الإزار وهو الموضع الذي جرت عادة العرب بالاستجارة به لأنه من أحق ما يحامى عنه ويدافع , فقال له مه: أي فقال الرحمن جل وعلا للرحم اكفف وانزجر عما تفعل.
(2) حديث حسن , انظر حديث رقم (1880) في صحيح وضعيف الجامع الصغير.